رسالة الإخوان ونفاق الغرب‎

حقائق جديدة عن فترة حكم محمد مرسي تنشرها جماعة الإخوان المسلمين وتشير من خلالها إلى “نفاق” السفارات الغربية وإصرارها على الانقلاب منذ اليوم الأول لمرسي

نشرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر رسالة مفتوحة تحت عنوان “نفاق الغرب” تحدث عن كواليس المفاوضات والأحداث التي عاشها الرئيس المصري محمد مرسي وقيادات حزب الحرية العدالة في الأيام الأخيرة قبل الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال عبد الفتاح السيسي في الثالث من شهر يوليو الماضي.

وقالت الجماعة في البيان الذي نشر يوم أمس: “بدأ رؤساء وسفراء عدد كبير من دول الغرب يضغطون على الرئيس الشرعي المنتخب كي يتخلى عن صلاحياته الدستورية لرئيس وزراء (حددوه بالاسم) ويبقى هو رئيسا شرفيا، وذلك ليجهضوا مشروعه التحرري والاستقلالي بطريقة ناعمة فلما رفض، بدأ تحريض الجيش على التدخل لعزل الرئيس وإنهاء النظام”.

ورغم عدم ذكر الجماعة لاسم الشخص الذي حاولت السفارات الأجنبية فرضه على مرسي وعدم ذكرها للأسباب التي دفعتها إلى عدم ذكر اسمه، فإن أحد قيادي جماعة الإخوان المسلمين -طلب عدم ذكر اسمه- قال لمراسل الأناضول أن “الشخص الذي طرح اسمه لرئاسة الوزراء بحسب بيان الجماعة كان محمد البرادعي”، مضيفا أن “الإشارة إلى البرادعي في البيان دون ذكر اسمه جاءت احتراما للموقف الإنساني الأخير الذي اتخذه البرادعي بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة وحرصا علي عدم إقحام اسمه في جدل جديد يستغله المعارضون له بعد قراره الشجاع بتركه للمشهد وهو قريب لقمة السلطة على غير من دعم سلطات الانقلاب حتى الآن”.

مع العلم بأن البرادعي غادر القاهرة يوم 18 أغسطس/آب إلى النمسا، قاصدا منزله وسط العاصمة فيينا بعد أن استقال من منصب نائب الرئيس المصري للعلاقات الدولية يوم 14 أغسطس/آب الماضي، احتجاجا على المجازر التي وقعت عند فض قوات الجيش والشرطة لاعتصامات معارضي الانقلاب، في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر، والتي راح ضحيتها مئات القتلى وآلاف الجرحى حسب الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة المصرية، جراء استخدام تلك القوات لما وصفته منظمات حقوقية دولية بـ”القوة المميتة”.

وأوضح المصدر ذاته أن اسم البرادعي طرح ثلاث مرات طوال العام الذي حكم فيه مرسي البلاد، وقال أن “المرة الأولى كانت مع تشكيل الرئيس مرسي للحكومة عقب توليه الرئاسة (يونيو/ حزيران 2012)، ورفض البرادعي حينها أن يكون رئيسا للوزراء في جمهورية رئيسها محسوب على تيار “الإسلام السياسي”. وأما المرة الثانية فكانت إبان الإعلان الدستوري الذي صدر في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، عندما طالبت جبهة الإنقاذ الوطني بتشكيل حكومة تكون من خارج تيار الإسلام السياسي، ويكون فيها صلاحيات أكبر لرئيس الوزراء، وكانت المرة الثالثة التي طرح فيها اسم البرادعي لرئاسة الوزراء في أوائل شهر يونيو/حزيران الماضي، مع بداية حركة تمرد.

وقالت الجماعة في رسالتها أيضا: “أوباما قال: أن مصر لم تعد حليفا لأمريكا، ومن ثمّ عادت حكومات الغرب تحاول تغيير النظام، وأنفقت أمريكا مئات الملايين من الجنيهات من أجل إجهاض النظام والثورة حسب ما قالته الوزيرة فايزة أبو النجا وزيرة الاستثمار الدولي في تحقيقات قضية التمويل الأجنبي، إضافة إلى مليارات أنفقتها بعض الدول العربية الخائفة من الديمقراطية تحت سمع وبصر الغرب ومباركته”.

ووصفت الرسالة موقف الغرب الرسمي بأنه “منافق ويتناقض مع مواقفه ومواقف الرأي العام الشعبي والإعلام والمؤسسات العلمية والبحثية في الغرب تقطع بأن ما حدث إنما هو انقلاب عسكري ديكتاتوري دموي”، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي قام فيه وزير الدفاع بتعيين الرئيس المؤقت وتعطيل الدستور والقيام بمذابح رهيبة قتل فيها خمسة آلاف مواطن مصري وأصاب فيها أكثر من عشرة آلاف واعتقل عشرة آلاف وفرض حالة الطوارئ وحظر التجول.. إلى آخر أعمال القمع والإرهاب، وأصبحت وزارة الدفاع هي التي تأمر كل الوزارات والمؤسسات الدينية (الأزهر والكنيسة) وأجهزة الإعلام بما ينبغي عليها فعله، لا تزال هذه الدول تزعم أنها لا تعلم أن ما قام في مصر انقلاب عسكري، وهذا قمة النفاق”.

كما أكدت الرسالة أيضا أن سفراء الكثير من الدول  الغربية ومسئولين كبار في وزارات الخارجية وفدوا إلى مصر وحاولوا مرارا إقناع قادة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بالكف عن التظاهر وفض الاعتصامات وقبول الأمر الواقع، وهو الأمر الذي رفضه التحالف وكذلك الجماعة. وفي نهاية الرسالة، نفت جماعة الإخوان أن تكون رسالتها رهانا على تدخل الغرب في شؤون مصر، قائلة :”لا يحسبن أحد أننا نريد من الغرب أن يقف معنا أو يدعمنا، فنحن نرفض أي تدخل أجنبي في شؤون بلدنا، كما أننا نسعى للاستقلال والتحرر من أي هيمنة أجنبية”.

أميركا تنسحب بهدوء من الشرق الأوسط‎: ستة أسباب

مقال للفورين بوليسي يشرح أهم أسباب تراجع أهمية منطقة الشرق الأوسط بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ولسياساتها الخارجية

نشرت صحيفة الفوراين بوليسي الأمريكية مقالا تحليليا ذكرت فيه ستة أسباب لما أسمته تراجع أهمية منطقة الشرق الأوسط بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ولسياساتها الخارجية، وأهم هذه الأسباب، حسب كاتب المقال آرون دافيد ميلر، الكاتب والمحلل الأمريكي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، هي انتهاء الحرب الباردة وزوال فزاعة الإرهاب وتداني أهمية النفط الخليجي وخسارة أمريكا لحلفائها العرب، بالإضافة إلى قوة إسرائيل المتزايدة. ويرى ميلر أن الأسباب التقليدية لانخراط واشنطن وتدخلها في المنطقة تغيرت، حيث كان التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط يبرر بحجج من قبيل احتواء النفوذ الروسي أو تأمين مصادر النفط في دول الخليج وكذلك حماية أمن إسرائيل، إلى جانب أسباب أخرى مثل مكافحة “التطرف والإرهاب”، و”بناء الديمقراطية”، وهي العوامل التي تراجعت في الفترة الأخيرة لعدة أسباب.

انتهاء الحرب الباردة وزوال “فزاعة الإرهاب”: الإرهاب كان فزاعة وهمية خلقتها واشنطن واستخدمتها لفترة طويلة كقناع اعتمدت عليه للحفاظ وللزيادة من نفوذها في الشرق الأوسط، في حين كانت الغاية الحقيقية الكامنة خلف هذه الفزاعة -أو القناع- هي حاجة أمريكا إلى نفوذ سياسي وعسكري في منطقة الشرق الأوسط بالأساس للقضاء على -والحد من- خطر النفوذ الروسي، وهو ما يعتبر امتدادا للحرب الباردة بين القطبين الروسي والأمريكي. ويرى ميلر أن الحرب الباردة وإن كانت قد انتهت رسميا قبل عقود فإنها انتهت عمليا خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد على انتهاء هذه الحرب عبر شواهد عديدة من بينها عدم تصعيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع واشنطن، بالرغم من إزالة أمريكا لأهم حلفاء روسيا في المنطقة وهو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وكذلك الدور الذي لعبته أمريكا في الإطاحة بالحليف الآخر للروس وهو معمر القذافي. كما أشار المقال إلى اتفاق بوتين الأخير مع الولايات المتحدة بخصوص نزع الأسلحة الكيميائية السورية، بالإضافة إلى الدور الروسي في المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني، يكشفان عن تعاون أمريكي روسي في بعض قضايا المنطقة، وهو ما يؤكد مجددا انتهاء الحرب الباردة، التي كانت لعقود من الأسباب الرئيسية لسعي الولايات المتحدة الأمريكية للتواجد في الشرق الأوسط.

عدم رغبة أميركا في التورط عسكريا في المنطقة:  السبب الثاني لتضاؤل أهمية الشرق الأوسط أو التدخل في الشرق الأوسط بالنسبة لأميركا، هو أن صناع القرار في واشنطن باتوا يرفضون قيام أمريكا بدور “الشرطي المصلح” في العالم، فبالرغم من دعم الجيش الأمريكي لخيارات رئيس البلاد فيما يخص التدخل من أجل تغيير الأوضاع في الشرق الأوسط، لأسباب متعلقة بأمن الولايات المتحدة، فإن الساسة وصناع القرار في الكونغرس وفي الإدارة الأمريكية يرفضون التدخل العسكري في أي حرب خارجية جديدة، خصوصا بعد معاناة الشعب الأمريكي من آثار الحروب في أفغانستان والعراق.

ثورة الطاقة في أمريكا: السبب الثالث، هو بوادر ظهور ثورة في مجال الطاقة في أميركا الشمالية، والتي ستقلل بمرور الوقت من اعتماد واشنطن على النفط العربي، فللمرة الأولى منذ نحو ربع قرن، بدأ إنتاج الولايات المتحدة من النفط في التزايد بشكل حاد، إلى جانب الزيادة في إنتاج الغاز الطبيعي، وسط توقعات بأن تصبح أميركا أكبر منتج للنفط والغاز في العالم خلال عشر سنوات، حيث توقع الخبير في شؤون النفط في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، مايكل ليفي، أنه بحلول عام 2020 ستكون الولايات المتحدة قادرة على إنتاج 10 ملايين برميل يوميا، وهو حجم إنتاج السعودية الحالي من النفط يوميا، وفي حال حدوث هذا، لن تكون أمريكا في حاجة للمحروقات الواردة من الشرق الأوسط.

خسارة واشنطن لحلفائها العرب: ياسر عرفات (رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل)، حسني مبارك (الرئيس المصري الأسبق)، زين العابدين بن علي (الرئيس التونسي السابق)، وعلي عبد الله صالح (الرئيس اليمني السابق)، كلهم كانوا حلفاء لأمريكا طيلة عقود حكمهم، وسقطوا واحدا تلو الآخر في السنوات الأخيرة، وبالرغم من بقاء حلفاء أمريكا من الملوك، فإن علاقات أمريكا مع هؤلاء الملوك بدأت تشهد توترات، من بينها رفض السعودية لدعم أميركا لرئيس وزراء شيعي في العراق، وموقف أمريكا المائل لمطالب شيعة البحرين، وكذلك فشل أمريكا في إدارة ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. كل هذه التطورات تجعل أمريكا –حسب ما كتبه ميلر- مفتقرة إلى شريك عربي حقيقي  تستطيع التعاون معه في المسائل المتعلقة بالسلم والحرب، وهو ما أرجعه ميلر بشكل أساسي إلى تضاؤل مصداقية أمريكا إلى حد كبير، حتى في الشارع الأمريكي نفسه، وإلى ضعف القادة العرب والدول العربية نفسها.

تنامي قوة إسرائيل واستقلاليتها: إسرائيل أصبحت قوية وأكثر استقلالا من أي وقت مضى، فقوة إسرائيل العسكرية تتزايد يوميا بفضل الدعم الأمريكي المستمر لها، في مقابل عجز عسكري عربي، مما يجعل من إسرائيل الكيان الأقوى والأكثر أمنا في المنطقة، أكثر مما كانت عليه في أي وقت مضى، وفي حال تعرضها لأي خطر وجودي فإنها ستتصرف بشكل أحادي دون العودة إلى واشنطن، وهو ما يقلل من أهمية “أمن إسرائيل” كمبرر للوجود الأمريكي في المنطقة.

القوة الناعمة، الدبلوماسية: تتوجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى خيار جديد للتعامل مع الخلافات والصراعات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، حيث بات واضحا اعتماد الولايات المتحدة على الحوار في معالجة القضية السورية من خلال إصرارها على مؤتمر جنيف 2، وكذلك بالنسبة للملف النووي الإيراني، وهو ما يفهم على أن أميركا بدأت تتوجه نحو اختيار القوة الناعمة والدبلوماسية بديلا عن التواجد المباشر في المنطقة.

رسالة من أم مكلومة ..

رسالة من أم مكلومة …
 ” أنا السيدة / نادية محمود بدران والدة الشهيد احمد عبدالرحمن جلال ..
إبني يا استاذ باسم كان مؤيد للشرعية ونزل يتظاهر ويدافع عن الأفكار والمباديء اللي بيؤمن بيها..
ابني كان معتصم في رابعة وأثناء وبعد فض الاعتصام بتصل عليه , موبايله علطول مقفول..
فاكرة كويس لما نزلت حافية من البيت بعد ما سمعت عن ان الجثث في مسجد الايمان ورحت ولم أجده هناك وقلت الحمد لله يبقى لسه عايش..
سمعت تاني يوم ان فيه جثث تانية في الشوارع الجانبية عند مشرحة زينهم..
رحت انا وبنتي ندور عليه ونكشف الكفن عن جثث كتير وبرضوا لم اجده هناك وحمدت ربنا تاني يبقى لسه عايش..
يااه يا استاذ باسم لو كنت شفت اللي شفته عند المشرحة , هضربلك مثل تعرف يوم العيد الكبير لما كل واحد ياخد الأضحيه بتاعته ويروح للجزار علشان يدبحها وبعدين يستلمها,,!!
اهو المشهد عند المشرحة كان مماثل كل شخص ماسك جثة قريبه ومستني دوره في الدبح (قصدي في تقرير الوفاة)..!!
المهم كل شوية اروح هنا وابحث هنا عن اسامي المعتقلين وألف على الاقسام والسجون وفيه شباب كان بيتطوع ويساعدنا ربنا يكرمهم ويبارك فيهم…!
بس مع الاسف مر أكثر من شهر على الفض ومعرفش حاجة عن ابني…
في يوم طلبوا مننا تحليل DNA علشان يمكن جثة احمد ابني تكون من الجثث المحروقة اللي محدش يعرفلها صاحب..
عملنا التحليل والحمد لله بعد تعب وألم شهرين أستلمنا أول أمس جثة أحمد ,جثة محروقة مشوهة تماماً.
عارف يا أستاذ انا بحكيلك الكلام ده ليه..انا عاوزاك تحط نفسك مكاني لو ابنك حصله نفس اللي حصل ل أبني بالظبط ,كنت هتعمل أيه؟!
ولو أنا اللي توجهي إسلامي وعملت برنامج يسخر ويحرض على كراهية الليبراليين أمثالك وبالفعل البرنامج لاقى نجاح مبهر بغض النظر هل أسلوب القص واللزق والتصيد للأخطاء أسلوب يتناسب مع الأخلاق المهنية أم لا..!!
المهم جزء من الشعب كره الجزء الأخر وابنك نزل يدافع عن ليبراليته واعتصم وبسبب البرنامج بتاعي الناس كرهت الجزء التاني من الشعب اللي منهم ابنك وحرضت على مواجهته بكل عنف..!
والشرطة والجيش دخلوا يفضوا الاعتصام ولاقوا ابنك مصاب في المستشفى الميداني وحرقوه وهو صاحي وفضلت شهرين تدور عليه وفاكر انه معتقل وفي الاخر تستلم حتة لحمة محروقة ويقولولك هو ده ابنك!!!
بالله عليك جاوبني كنت هتعمل فيا ايه ؟؟

من الآم وفواجع مجزرة رابعة التي قام بها الانقلاب العسكري الدموي الغاشم / مصر !!

القوى الحقيقية التي خلف الانقلاب العسكري2

فومينج

بصمت أسابيع بعد مبارك المخلوع، ودعا وزارة الداخلية إلى عقد اجتماع في أكاديمية الشرطة في القاهرة. التجمع، الذي يرأسه وزير الداخلية ومسؤولون أمنيون كبار، كان الأول في سلسلة بحث كيفية التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين، وفقا لاثنين من رجال الشرطة الذين حضروا بعض التجمعات. الآلاف من منتصف–وأدنى مرتبة من ضباط كانت غاضبة وقالت أنها لا يمكن أن تشكل إطار رئيس أنها تعتبر إرهابية. وحاول ضباط كبار لتهدئتهم، محتجة بأن الرجال بحاجة إلى الانتظار حتى اللحظة المناسبة للتحرك ضد مرسى. وقال “حاولنا طمأنتهم ولكن لم احصل على الرسالة من خلال” مسؤول كبير في شرطة. “أنها مجرد غاضبا بصمت.” وقال ضابط أمن الدولة العليا رويترز هناك لا أوامر صريحة عصيان مرسى إلا أن عددا كبيرا من ضباط وقررت أنها لن تكون “أدوات” لجماعة الإخوان المسلمين. “عملت خلال الوقت في مرسى. أنا ابدأ لم تظهر في أي بعثة. وهذا يشمل تأمين له conv…

يحارب ثابت “في كانون الثاني/يناير 2013، مرسى أطلق أحمد جمال، ضابط أمن الدولة العليا السابقة، كوزير للداخلية ومحلة مع محمد إبراهيم الذي كان أرفع مسئول بتعرض أقل للفصائل المناهضة جماعة الإخوان المسلمين داخل الوزارة، ذكرت مصادر أمنية. واعتبر إبراهيم أضعف وأكثر طيع من جمال، الذي اتهم بجماعة الإخوان المسلمين للا تعمل بما فيه الكفاية من قسوة ضد الاحتجاجات المناهضة-مرسى. ولكن تعيين إبراهيم، الذي كان في السابق مساعدا لوزير الداخلية لشؤون السجون، ثبت أن خطأ مكلفاً. انتقل إلى الحصول على مقربة من الجيش، وحضور المناسبات إقامة اتصال مباشر مع الجيش السيسي رئيس وانتظام المدح العام على تقنيات إدارة بلده، حسبما ذكرت الشرطة الرئيسية. سيسي منصب رئيس الاستخبارات العسكرية في عهد مبارك. أنه كان من المعروف أن الديني وقد الكاريزما ليلهم الأصغر سنا من ضباط الجيش. مرسى يعتقد هؤلاء الضباط الصغار المطروحة أقل خطرا من الجنرالات wh القديمة…

أراد الجيش مثل كثير من الناس الذين لا تتعامل مباشرة مع جماعة الإخوان المسلمين وشهدت بهم القذارة إلى الاعتقاد بأن لديها ما تقدمه لمصر.

لكن بالنسبة لنا كان مضيعة للوقت “. حذر مسؤولون في وزارة الداخلية العسكرية أن مناورات مرسى لكانت مجرد وسيلة لتدعيم سلطته. جماعة الإخوان المسلمين، وقالوا زملائهم في الجيش، كان أكثر اهتماما بإيجاد خليفة إسلامية عبر المنطقة مما يخدم مصر. وقال ضابط أمن الدولة “لدى مشكلة مع الدولة المصرية، من جماعة الإخوان المسلمين”. “أنا متأكد من أن مرسى جاء لتنفيذ الخطة لجماعة الإخوان المسلمين… أنهم لا يعتقدون في أمة مصر لتبدأ. ” مع مرور الوقت، أصبحت الرتب المتوسطة وزارة الداخلية ضباط أكثر صخبا مع الجيش. حصلت الرسالة من خلال على أعلى مستوى. وقت مبكر من هذا العام، السيسي حذر مرسى أن حكومته لن تستمر. “قال مرسى في أنت فشلت في شباط/فبراير، والانتهاء من المشروع الخاص بك” السيسي قوله يقول…

أسفل، أسفل “نمت الضغوط من وزارة الداخلية في سيسي والجيش، وساعد بظهور في أيار/مايو تامارود. في البداية المجموعة كانت لا تؤخذ على محمل الجد. لكن أنها تجمع التواقيع، المصريين الذين فقدوا الإيمان في مرسى استغرق إشعار، بمن فيهم مسؤولون من وزارة الداخلية. بعض هؤلاء المسؤولين وضباط الشرطة ساعد في جمع التوقيعات، وانضم إلى الاحتجاجات. “بالطبع نحن انضم وساعدت الحركة، كما أننا المصريين مثل لهم، وأي شخص آخر. ورأى الجميع أن الظواهر مرسى كله لا يعمل لمصر وكل من مكانة فعل ما بوسعهم لإزالة هذا الرجل والمجموعة، “قال مسؤول أمني. “وكان الفرق الوحيد أن الأمن الشرطة والدولة شهدت النهاية من البداية ولكن بقية المصريين لم يكن، وكان لتجربة سنة حكمهم الفاشل يتفقون معنا في الرأي”.

في 15 حزيران/يونيه، عقدت وزارة الداخلية اجتماعا من 000 3 ضابط، بما في ذلك الجنرالات والضباط  في أن النادي الاجتماعي في حي مدينة نصر بالقاهرة لمناقشة وفاة ضابط الشرطة قتل على أيدي مسلحين في سيناء. التشدد الإسلامي في شبه جزيرة سيناء، استهدفت بالدرجة الأولى من ضباط الشرطة والجيش، قد ارتفع ارتفاعا حادا بعد الانتخابات في مرسى. بعض اللوم في الجلسة “العناصر الإرهابية.. صدر عن محمد مرسى،” قال ضابط أمن الدولة. ضباط الشرطة بدأت يرددون “أسفل، أسفل مع سيادة المرشد العام،” إشارة إلى دليل العام جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، الآن في السجن بتهمة التحريض على العنف خلال الاحتجاجات أقسم. في 30 حزيران/يونيه-بالذكرى السنوية للسنة الأولى لمرسى في المكتب-ضباط وزارة الداخلية الغاضبة انضم تامارود الأعضاء وملايين أخرى من المصريين للمطالبة باستقالة الرئيس. بعد أربعة أيام، سيسي ظهر على شاشة التلفزيون وأعلن ما بلغ إلى استيلاء الجيش السلطة. ودعا بعض مسؤولي الأمن…

الغاز المسيل للدموع والرصاص والجرافات

لأسابيع بعد الإطاحة بمرسى، حاول مسؤولون غربيون لإقناع السيسي الامتناع عن استخدام القوة لتفريق مخيمات احتجاج جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة. ولكن وزارة الداخلية المتشددة، التي استعادت بسرعة غرور القديمة، ضغطت من أجل اتخاذ إجراءات صارمة.

احتج مسؤولو الشرطة أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالأسلحة. وقال “بالنسبة لنا، كانت المفاوضات مضيعة للوقت،” أمن الدولة الرئيسية. “أننا نعرف ما هو آت: الإرهاب. والآن بعد هذه التجربة الرهيبة أعتقد الجميع تعلمت درسا وتقدر لنا، وأن كنا على حق حول هؤلاء الناس “.

مبكرا في صباح يوم 14 آب/أغسطس اقتحم رجال شرطة في الزي الأسود وأغطية المخيم al-عدوية رابعة، واحد من الاعتصامات الرئيسية اثنين من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة. تجاهل الشرطة خطة الحكومة المدعومة من الجيش إصدار تحذيرات واستخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، وبدلاً من ذلك باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص والجرافات. توفي مئات الأشخاص هناك، ومات كثير أكثر في الاشتباكات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد بعد الغارة. في وقت لاحق طلب من ضباط الجيش الشرطة لماذا كان عدد الوفيات مرتفعة جداً، وفقا لمصدر عسكري.

وقال وزير الداخلية أن قواته أطلقت على أول. وقال ضابط أمن دولة المسئول عن بعض حالات الإخوان أعلى “شيء واحد للقرارات التي يتخذها المسؤولون في الدعاوى والجلوس في غرف مكيفة الهواء،”. “ولكن نحن كما عرفت القوات على أرض الواقع لا يمكن ابدأ أن هذا القرار ينفذ عند التعامل مع أي شيء ذات الصلة لهذه المنظمة الإرهابية. القوة قد يكون استخدامها والتي يمكن تجنبها ابدأ مع هؤلاء الناس “.

على الرغم من استخدام القوة والوفيات، يبدو أن المصريين الليبراليين الذين قد ارتفعت ضد مبارك تفاؤلاً. التحالف الليبرالي من الخلاص الوطني الجبهة (NSF) أشاد بالإجراءات التي تتخذها قوات الأمن. وقال أن “مصر اليوم رفع رأسه عاليا،” جبهة الخلاص الوطني في بيان بعد الغارة. “جبهة الخلاص الوطني يحيى قوات الشرطة والجيش.”

سنتين بعد كسر سجن وادي النطرون، وكان وزارة الداخلية السلطة مرة أخرى. وأعلنت أنها سوف تستخدم الذخيرة الحية عند التعامل مع المتظاهرين بهدف “تخويف المواطنين.” لردعهم.

الشاحنات المستخدمة من قبل قوات الأمن مكافحة الشغب اللعين مرة واحدة الآن لها علامات عليها نصه “الشرطة الشعبية” البلطجية. وقد سجن الحكومة كبار قادة الإخوان في محاولة لسحق الحركة الإسلامية الأقدم في مصر. مسؤولي “الإخوان المسلمين” الآن يواجهون المحاكمة فيما يتصل بالاحتجاجات أقسم.

ويقول ضباط أمن كبار تأكدت شكوكها حول جماعة الإخوان المسلمين في الوثائق أنها وجدت عندما داهمت مقر الفريق. الوثائق التي اقترحت أن مرسى خططت لتفكيك الجيش تحت ستار إعادة الهيكلة، قالوا. واحدة من هذه الوثائق التي أظهرت ضابط أمن دولة لوكالة أنباء رويترز، يدعو إلى بناء دولة إسلامية “في أي بقعة مؤهلة”. وتعذر الاتصال بقادة “جماعة الإخوان المسلمين” التعليق على هذه الوثيقة لأن معظمها أما في السجن أو الاختباء. ويقول مسؤولو الشرطة أنهم لم يعد إساءة المصريين وتعلموا من أخطائهم تحت مبارك. ولكن ليس الجميع هو شراء هذا الخط.

زعيم “جماعة الإخوان المسلمين” على مراد، الذي تم مؤخرا اعتقاله، كتب في رسالة هربت من سجن وسربت إلى رويترز أنه وضع في زنزانة مظلمة مليئة بروائح كريهة في قسم المحكوم عليهم بالإعدام وأجبروا على النوم على أرضية أسمنتية كونكريتية.

ويقول محامو باقي أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ..أن الأمن يقوم متعمداً بحشر السجناء في زنزانات صغيرة ومشاهدة التعذيب الجسدي لبعضهم , وقال أحد السجناء المسنين في جماعة الإخوان المسلمين إن حارس السجن حلق رأسه وجلب كلاب شرسة لتخويفه ،

السجناء قرب زنزانته رويتر. لم تكن هناك شكاوى من نوع الجلد أو ينظر في أيام مبارك للصعق بالكهرباء.

ولكن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين يقولون الحملة الحالية أكثر كثافة. “لم تخف حدة الضغط.

كما ذكر أحد السجناء أنه هو وزملاؤه لا ينامون في نفس المكان ليلتين متتاليتين، بمعنى يتم تغيير أماكنهم كل يومين .

بواسطة وليد على..محامي الذي يعمل لجماعة الإخوان المسلمين.

(هو ريفيليد القصة توضيح في الفقرة 7 أن نظم المعلومات الجغرافية ليست جزءا من وزارة الداخلية) (الكتابة بمايكل جورجي؛ حرره ريتشارد وودز وسيمون روبنسون)

 

القوى الحقيقية التي خلف الإنقلاب الدموي الغاشم1

القاهرة (رويترز)-

 في الأيام الأخيرة لحسني مبارك في المكتب في عام 2011، اتجهت نظرات العالم إلى القاهرة ، حيث مئات الآلاف من المتظاهرين طالبوا باستقالة أحد الاوتوقراطيين التي حكمت لأطول مدة في العالم العربي.

ومما يشار إليه وقد أثار اهتمام الأجهزة الأمنية  هو قيام مجموعة من قادة “جماعة الإخوان المسلمين  المسجونين” للهروب من السجن بمساعدة خارجية .(السجن يقع في الصحراء في وادي النطرون ) .

وهذا الحادث تسبب في حالة من الذعر بين ضباط الشرطة بسرعة وفقدان قبضتها على مصر .

ولقد اتصل أحد أفراد الشرطة لا سلكيا برئيس وحدته طالباً منه بإرسال تعزيزات عاجلة لوجود شباب يحملون رشاشات يهاجمون مركز الشرطة وقد أشعلوا فيه الناروأنهم يطلقون النار في كل الاتجاهات !  ولقد قتل 200 من رجال الشرطة وضبطا الأمن في ذلك اليوم 28 يناير ولقد سماه المتظاهرون #جمعة_الغضب _ضد_مبارك ! ولقد هرب المتظاهرون ومن بينهم محمد مرسي الذي أصبح رئيساً للجمهورية بعد ذلك في العام التالي!

إن وزارة الداخلية والتي تتحكم في كل قوى الشرطة المنشرة في كل مصر بما في ذلك ( وحدة مكافحة الشغب ) لم تنس حادثة اقتحام سجن وادي نطرون وتحرير معتقلي الأخوان ~ وأن الحادثة غدت رمزا لانهزامهم وفقدان سيطرتهم !

فأقسم الضباط على الانتقام من جماعة الإخوان المسلمين وخاصة مرسى ! لاسترداد هيبتهم وفقا لمصادر عن مسؤولي الأمن.

وعندما ظهرت قائد الجيش عبد الفتاح السيسي على التلفزيون في تموز/يوليو لهذا العام  معلناً نهاية رئاسة حكم مرسىي وأنه خطط للانتخابات، كان يفترض على نطاق واسع أن القادة العسكريين في مصر كانت المحرك الرئيسي وراء ثورة مضادة في البلاد.

لكن عشرات من المقابلات التي أجريت مع مسؤولين من الجيش وأمن الدولة والشرطة، فضلا عن الدبلوماسيين والسياسيين، أن وزارة الداخلية كانت القوة الرئيسية وراء إزالة أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر.

كما قام  المسؤولون الكبار  في خدمة الاستخبارات المصرية العامة (GIS) باستهداف مجموعة من الناشطين الشباب الرافض لحكم مرسى، وفقا لمصادر الداخلية الأربع . وقد جرت مقابلتهم لهذه  لتدعيم القصة،

وطلب منهم أن تبقى شخصياتهم مجهولة وهم شباب ( anonymous). وقد اجتمع مسئولو المخابرات مع النشطاء منهم .

الذين قالوا لهم أنهم ظنوا أن وزارة الداخلية والجيش سلمت البلد للإ خوان المسلمين.

نصح مسؤولو الاستخبارات أن الناشطين النزول إلى الشوارع وتحدي مرسى مدعين أنه قد أعطى نفسه صلاحيات واسعة،

منها سوء إدارة الاقتصاد، والتي نفاها . وبعد ستة أسابيع في وقت لاحق، ظهرت حركة شباب تسمى -“التمرد”-عريضة تدعو لمرسى بالتنحي عن السلطة.

على الرغم من أن زعماء تلك المجموعة لم تكن من بين الشباب الذين اجتمع مسئولو المخابرات، إلآ أنها تحظى بالدعم من وزارة الداخلية، وفقا لمصادر وزارة الداخلية. مسؤولي الوزارة وضباط الشرطة ساعد في جمع التوقيعات للالتماس، ساعد في توزيع هذه الالتماسات، بتوقيع العريضة نفسها، وانضم إلى الاحتجاجات. ( والتي تبين فيما بعد المبالغة والتزوير في أعدادها )

وقال “هم مصريين مثلنا ونحن جميعا غضبوا من جماعة الإخوان المسلمين وحكمهم رهيب : قالته ” امرأة عمرها 23 سنة في حركة (تمرد)الذي طلبت عدم الكشف عن اسمها. لوزارة الداخلية، عرضت ( تمرد ) فرصة للانتقام من وادي النطرون؛ وقد كانت فرصة عظيمة لقوة أمن الدولة والتي كانت تُخشى وتُحتقر خلال حكم مبارك 30 عاماً.

فهذا العرض ليس فقط فرصة لاستعادة السيطرة على البلاد بعد سنتين ونصف من فقدان الطاقة، ولكن أيضا قد فاز بتأييد جماهيري واسع بالتدريج والتي غدت واحدة من أكثر الحملات ضراوة على “جماعة الإخوان المسلمين” في السنوات الماضية.

ويتحدث وزير الداخلية علنا لاستعادة نوع الأمن ينظر إلى عهد مبارك. وتجدد الثقة قلوة الشرطة، التي ساعدت الشعب أثناء ارتفاع أسعار الوقود 2011. ويحث محطات التلفزيون وزارة الداخلية والجيش، ويصورهم كالأبطال والمنقذين من البلد.

وقد تم إحياء وحدة بوزارة الداخلية،  “وحدة الأمن السياسي”، أكثر الوحدات وحشية وبشاعةً للتعامل مع جماعة الإخوان المسلمين والتي كانت في عهد مبارك .

حيث كان ضباط تلك الإدارة سيئي السمعة لتعاملهم مع المواطنين بيد ثقيلة وبلا رحمة ، وتتدخل في حياتهم بشكل همجي ووقاحة  ( انتهاك الحرمات والحريات الشخصية ).

وعندما قام نشطاء لحقوق الإنسان باقتحام مباني تلك الوحدة وحصلوا على مستندات ووثائق تبين وتثبت الأعمال الإجرامية واللإنسانية لتلك الوحدة وتم نشرها على الإنترنت .. شملت أشرطة الفيديو والصور لغرف التعذيب وأرضيات ملطخة بالدم، وجدران وأسقف مجهزة بسلاسل!!.  مما  اضطر مبارك بالاستقالة في 11 فبراير 2011.

وقد قامت وزارة الداخلية بتقديم اعتذارها عن تلك “الاتهاكات” في الماضي .وأعلنت أنها لن تتكرر.

وأن الداخلية ستتحول كلياً عن ذلك الماضي الدموي وستكون أقرب بكثير إلى الجيش، حيث هي المؤسسة الأكثر قوةً واحتراماً و في مصر. وكان تكتيكاً قد بدأ في نفس توقيت تنحى مبارك.

>>>> يتبع 1

يريدون ليطفئوا نور الله

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشيطان الرَّجيم

قال الله عزّ وجلّ فى أواسط العهد المدنى فى سورة الصف { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون(9) }
وقال الله عزّ وجلّ فى أواخر العهد المدنى فى سورة التوبة { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) }

النص الأول يشير إلى إعداد الكافرين الوسائل التمهيدية ابتغاء إطفاء نور الله بأفواههم . والنص الثانى يشير إلى إرادة الكافرين إطفاء نور الله بأفواههم بعد أن استكملوا إعداد الوسائل بحسب تصورهم . لذلك كان النصّ الأول مشتملاً على قوله تعالى : { والله متمّ نوره }بهدوء المتمكن الواثق من قوة نفسه وعجز عدوه ، وكان النص الثانى مشتملاً على قوله تعالى : { ويأبى الله إلا أن يتم نوره } بتعبيرٍ فيه حركة الناهض بكل قوته لقمع عدوه ، وإحباط وسائله ، وإدحاض باطله .